ابن الكلبي

142

نسب معد واليمن الكبير

وابنه عبد اللّه بن السّمط . وهانىء بن أبي شمر ، كان شريفا ، جاهليّا . من ولده : إياس بن أوس بن هانىء ، وهو أبو الكيّاس ، كان عالما بنسب كندة ، ومنه أخذ محمّد بن السّائب نسب كندة . والحارث بن هانىء ، وقد شهد ساباط ، واستنقذه حجر بن عديّ ، وكان استلحم فنادى يا حجر بلغة أهل اليمن ، فعقب عليه واستنقذه ، وكان في ألفين وخمس مائة من العطاء « 1 » وحجر [ 91 ] بن عديّ بن الأدبر بن عديّ بن جبلة « 2 » ، وكان طعن في دبره فسمّي بالأدبر لذلك ، جاهليّ إسلاميّ ؛ وفد إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم . وأخوه هانىءا « 3 » ، وكان في ألفين وخمس مائة من العطاء . وشهد القادسيّة ، وشهد الجمل وصفّين مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام قتله معاوية وأصحابه بمرج عذراء « 4 » ، وكان الذي تولى قتله أبو الأعور السّلميّ .

--> ( 1 ) في أسد الغابة 1 / 351 : الحارث بن هانىء بن أبي شمر بن جبلة بن عديّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكنديّ ، وفد على النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وشهد يوم ساباط ، وهو يوم بالعراق ، لمّا سار سعد من القادسيّة إلى المدائن ، فوصلوا ساباط ، قاتلوا ، فاستلحم يومئذ وأحاط به العدوّ ، فنادى : يا حكر يا حكر ، بلغة أهل اليمن يريد حجر بن عديّ ، فعطف عليه حجر فاستنقذه ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء ، قاله ابن الكلبيّ . ( 2 ) هو حجر بن عديّ بن معاوية بن جبلة بن الأدبر ، وإنّما سمّي الأدبر ؛ لأنه ضرب السيف على أليته مواليا فسمّي بها الأدبر . كان حجر من فضلاء الصحابة ، وكان على كندة يوم صفّين ، وكان على الميسرة يوم النّهروان ، قتله معاوية في مرج عذراء . الاستيعاب 1 / 329 . ( 3 ) في أسد الغابة 5 / 51 : وفد هانىء مع أخيه حجر إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) في معجم البلدان 4 / 91 : عذراء : بالفتح ثمّ السكون ، والمد قرية بغوطة دمشق من إقليم خولان معروفة ، وإليها ينسب مرج ، وبها قتل حجر بن عديّ ، وبها قبره ، وقيل هو الذي فتحها .